أشرف الأمين العام لوزارة التربية وإصلاح النظام التعليمي، السيد يحيى بوبه الطالب، صباح اليوم الثلاثاء 13 يناير 2026، على انطلاق عملية واسعة لتوزيع المعدات الدراسية والمستلزمات المدرسية والأدوات الديداكتيكية، وذلك في إطار دعم المدرسة العمومية، وتحسين ظروف التعليم، وتمكين المدرسين والتلاميذ من وسائل فعّالة تساعدهم على أداء رسالتهم التربوية على الوجه الأكمل.
وقد أعطى السيد الأمين العام، باسم معالي وزيرة التربية وإصلاح النظام التعليمي، الدكتورة هدى باباه، إشارة انطلاق هذه العملية التي تستهدف كافة ولايات الوطن، بهدف تحقيق العدالة في التوزيع، وضمان استفادة مختلف المؤسسات التعليمية.
وشملت العملية توزيع 9200 حقيبة مدرسية، إضافة إلى أكثر من 13.400 من المستلزمات المدرسية والأدوات الديداكتيكية، وُجّهت وفق خطة مدروسة تراعي حاجيات المؤسسات التعليمية بمختلف مستوياتها.
وفي كلمة بالمناسبة، أكد السيد الأمين العام أن هذه العملية تندرج ضمن رؤية إصلاحية شاملة تهدف إلى الرفع من كفاءة المدرسين، من خلال توفير الوسائل الديداكتيكية الضرورية، وتمكينهم من أداء واجبهم المهني في ظروف أفضل، كما تسعى في الوقت ذاته إلى تحسين البيئة المدرسية وتعزيز جودة العملية التعليمية.
وأوضح أن توزيع هذه الكميات من الحقائب والمستلزمات يهدف إلى إرساء توازن داخل المنظومة التربوية، عبر إتاحة فرص متكافئة للتلاميذ والمدرسين في مختلف مناطق البلاد، وجعل الوسائل التعليمية متوفرة بشكل عادل وملموس، بما ينسجم مع سياسة الوزارة الرامية إلى ترسيخ مبدأ الإنصاف وتكافؤ الفرص.
كما تناول اللقاء التحضير المبكر للافتتاح الدراسي 2026-2027، وضرورة وضع الخطط والإجراءات اللازمة لضمان افتتاح نوعي وسلس، يستجيب لأهداف إصلاح المنظومة التربوية ويرفع من جودة الأداء التربوي على المستوى الوطني.
وأوضحت معالي الوزيرة في كلمة لها بالمناسبة أن تنظيم هذه الورشة يعكس وعيا متقدما بالتحديات اللغوية والثقافية التي تفرضها التحولات الديموغرافية وتزايد الهجرات وتنامي التعدد اللغوي، مشددة على ضرورة إعادة التفكير في السياسات اللغوية والتربوية، وتكامل أدوار المدرسة والجامعة والإعلام والمؤسسات الثقافية في حماية اللغة العربية وتعزيز حضورها لغةً للعلم والمعرفة ووعاءً للهوية.
و ستستثمر نتائج هذا التقويم في إعداد مشاريع شخصية لكل تلميذ، مع ضمان المتابعة والتأطير من طرف المكوّنين، وذلك تحت إشراف القطاع التربوي، بما يضمن استجابة التكوين لحاجيات التلاميذ ورفع جاهزيتهم لممارسة مهامهم التعليمية بكفاءة.